كاظم: غياب التطمينات عن طريقة إدارة مستشفى الملك حمد مؤشر سلبي
النيابي - 06/08/2010م - 2:43 م | عدد القراء: 30
اعتبر النائب الوفاقي عضو لجنة الخدمات بمجلس النواب السيد جميل كاظم أن عدم الإجابة على كل الاستفسارات والمخاوف والتساؤلات التي يطرحها المعنيون والمواطنون بشأن نقل إدارة مستشفى الملك حمد العام إلى وزارة الدفاع بأنه ‹›مؤشر سلبي في بداية المشروع››.
وأوضح كاظم أن ‹›الإجابة الوافية على جميع الاستفسارات المتعلقة بالمستشفى والفئة المخصص لها الخدمات، ومجانية العلاج، وطريقة إدارته، أمر مهم جداً ولا بد منه في ظل حجم المعلومات المتضاربة حول المستشفى››.
وشدد على أن ‹›تحويل مستشفى الملك حمد العام إلى نسخة مكررة من المستشفى العسكري، بأن يخدم فئة محددة دون غيرها هو أمر مرفوض من الجميع وليس محل ترحيب من غالبية المواطنين والمراقبين والمعنيين››.
ولفت إلى أن عدم استجابة الحكومة لتحويل المستشفى العسكري إلى مستشفى عام يخدم جميع المواطنين دون استثناء أمر باعث على الغرابة، في ظل نقص الخدمات الطبية في مستشفى السلمانية الطبي الذي يفترض فيه أن يخدم جميع المواطنين والسكان.
وقال إن المطالب بوجود مستشفى عام في كل محافظة لن ترى النور في ظل هذا التعاطي الغامض من قبل الدولة تجاه مطالب النواب وتجاه إستراتيجية وزارة الصحة التي أعلنتها سابقاً عن سعيها وتخطيطها لإنشاء مستشفى عام في كل المحافظات الخمس.
وشدد على أن تحويل المستشفى العسكري لمستشفى عام يخدم جميع المواطنين، وكذلك مستشفى الملك حمد العام، سيجعل الخدمات الصحية متاحة بشكل كبير في 3 محافظات من أصل خمس، الأمر الذي سيخفف بشكل ملحوظ الضغط على خدمات مستشفى السلمانية الطبي.
وشدد على أن تبرير الحكومة بعدم فتح المستشفى العسكري لجميع المواطنين، لكونه ‹›وحدة عسكرية وان مهمته الأساسية تأمين الرعاية الصحية والطبية الميدانية للتشكيلات ووحدات الأسلحة خلال العمليات العسكرية والتدريب والإسعاف ومعالجة وتأهيل الجرحى››، هو تبرير لا واقعية له، لأن المستشفى منذ افتتاحه في العام 1980 ولحد الآن (30 سنة) لم يتحقق هذا الغرض.
وأوضح أن البحرين بلد مسالمة وتحتفظ بعلاقات حسن جوار، ولو اعتدى عليها -لا سمح الله- من أي أحد سيكون كل المواطنين -الذين نطالب بأن تشملهم خدمات المستشفى العسكري- جنودا في مقدمة الدفاع عن هذا البلد العزيز.
وتساءل كاظم: لماذا نجعل الفرق موجودا في غياب المهمة الأساسية، فليفتح هذا المستشفى في ظل تراجع وتدهور خدمات المستشفى الوحيد الذي يخدم البحرين منذ الستينات رغم تضاعف عدد السكان 3 أضعاف منذ ذلك الحين ولحد الآن.
وختم بقوله ‹›رجال البحرين هم الجندي الأول في الدفاع عن هذه التربة، ولن تكون صفته العسكرية هي الأساس بل صفة المواطنة هي الأساس في الدفاع والتضحية بالغالي والنفيس عن هذا الوطن، ولن يتخلف أحد لو داهم الوطن خطر.